جديد الموقع
  تابع كتاب الأذان (2) / من باب: الأذان قبل الفجر، إلى باب: قول الرجل فاتتنا الصلاة     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الأذان (3) / من باب: لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار، إلى باب: اثنان فما فوقهما جماعة من كتاب الجماعة والإمامة ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الجماعة والإمامة (2) / من باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد، إلى باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الجماعة والإمامة (3) : من باب من قام إلى جنب الإمام لعلة، إلى باب: إثم من رفع رأسه قبل الإمام ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الجماعة والإمامة (4) : من باب: إمامة العبد والمولى، إلى باب: إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الجماعة والإمامة (5) : من باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس، إلى باب: إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب الجماعة والإمامة (6) / من باب المرأة وحدها تكون صفًّا، إلى باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة من كتاب صفة الصلاة ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب صفة الصلاة (2) / من باب: رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء، إلى باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة ..     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     تابع كتاب صفة الصلاة (3) / من باب: الالتفات في الصلاة، إلى باب: القراءة في العصر     التعليق على بعض أحاديث صحيح البخاري - عبد العزيز بن باز     رواسي      مقالات    

تغريدات

زوار الموقع

الاحصائيات
لهذا اليوم : 1308
بالامس : 977
لهذا الأسبوع : 4126
لهذا الشهر : 12680
لهذه السنة : 200663
منذ البدء : 201311
تاريخ بدء الإحصائيات : 5-5-2014

التواجد حالياً

انت الزائر :38677
يتصفح الموقع حالياً : 25
مدة بقاء المتواجدون : 1 ثانية


المادة

رواسي

 عبدالله القرني

  • رَوَاسِي

مَن دَلَائِل الْفَهْم الصَّحِيح اعْتِمَادُه عَلَى امرين

الاول: مُعْتَقِد صحيح

والثاني عَقْل سليم

وَبِالتَّأَمُّل لِأَحْوَال اهل الْمِلَل وَالنَّحْل والمعتقدات والتوجهات الْفِكْرِيَّة تَجِد ان هَذَيْن الْأَمْرَيْن أَمَّا ان يَكُونَا سَبَب فِي الضَّلَال أَو سَبَب فِي الْهِدَايَة

فَعِنْدَمَا يتلقي الْمَرْء الدين عَلَى اصوله الصحيحه وَيَبْنِي الْقَيِّم وَالْمَفَاهِيم الدينيه

المستمده مَن نَبْعِهَا الصَّافِي الْمُعْتَمَد عَلَى الْكِتَاب والسنه

تُشْكِل لَدَى الْمُتَلَقِّي مَجْمُوعَة مَن الْمَفَاهِيم وَالْمَقَاصِد

الَّتِي تَعْتَمِد عَلَى قَاعِدَة ثَابِتُه يَتَعَرَّف مَن خِلَالِهَا عَلَى الْمَنْهَج الصَّحِيح

وَيَسْتَطِيع تَنَاوَل الْأُمُور الْمُحْدَثَة والمواضيع المطروحة وَالتَّعَامُل مَعَهَا.

فَعِنْدَمَا يَتَحَقَّق الرُّكْن الْأَوَّل وَهْو رُسُوخ الْعِلْم الْمُسْتَمَدّ مَن الْوَحْيَيْن

وَأَصْبَحَت الْمَعْلُومَات بِمَنْزِلَة الْمَحْسُوسَات الَّتِي يَرَاهَا بِعِينَة وَهْي مَنْزِلَة البصيرة يَأْتِي دُور الرُّكْن الثَّانِي وَهْو الْعَقْل السَّلِيم ليطبق مَا عَرَفَه بِقَلْبِه مَن حَقَائِق الْأَيْمَان فَيَكُون نُور عَلَى نُور.

وَقَد شَاع عِنْد كَثِير مَن النَّاس اعْتِمَادُه عَلَى الْعَقْل وَتَقْدِيمُه عَلَى النَّقْل وَهَذًّا خَلَل فِي التَّلَقِّي وبالتالي سَتَكُون نَتَائِج تَقْدِيم الْعَقْل تَصَادُم نُصُوص الْكِتَاب وَالسَّنَة وَالْفِطْرَة، ولذلك تَجِد الْكَثِير أَمَّا ان يُشَكِّك فِي السُّنَّة أَو يُكَذِّبُهَا لأَنَّهَا لا تُوَافِق عَقْلِه الْقَاصِر

وَمَنّ الْمَعْلُوم ان عُقُول النَّاس لاتتماثل فَهُنَاك ضَعِيف الْفَهْم وهناك الذَّكِيّ وهناك الْمَجْنُون وهكذا وايضا مَيْل الْعَقْل الى مايشتهي وَلَذَا تَرَى الشُّذُوذ فِي الافكار والاقوال

لذالك لا يَصْلُح الْعَقْل مصدراً لِتَبْنِي المفاهم وَالْمَقَاصِد

بَل الْمُهِمّ هُو ان يَكُون سليماً صحيحاً سَالِم مَن الْعَوَائِق والشوائب الَّتِي قَد تَحَوَّل بَيِّنَة وَبَيْن فَهُم الْحَقَائِق وَتَصَوَّرَهَا عَلَى حقيقتها

فَعَلَى سَبِيل المثال

ابراهيم عَلَيْه السلام

عِنْدَمَا حاور قَوَّمَه فِيْمَا جَعَلُوه الهاً مَن الحجارة فَأَرَاد ان يَصْدِمُهُم بِحَقِيقَة عُقُولِهِم المغفله الْقَاصِرَة بِسَبَب مَيْلُهَا للهوى وَأَتْبَاعَهَا لِلشَّيْطَان.

فَكَسَر اصنامهم ثُمّ قَال لَهُم اسألوهم مَن فَعَل بِهِم هَذَا فَوَقَعَت الصَّدْمَة وسقطت عُرُوش الظَّلَام أَمَام النُّور الْمُبِين وهكذا.

فَلَابُّد مَن مُعْتَقِد صَحِيح مُعْتَمَد عَلَى الْكِتَاب وَالسَّنَة وَعَقْل سُلَيْم لِيَتَحَقَّق بِذَلِك الْقَرَار الصحيح وَيَتَّضِح الطَّرِيق الْقَوِيم فَتَأَمَّل

روابط ذات صلة

المادة السابق
المواد المتشابهة المادة التالي
بينهما برزخ لا يبغيان